إن الكعبة المشرفة ليست مجرد بناء، بل هي تاريخ يمتد منذ فجر البشرية. وقد مر بناؤها بمراحل رئيسية ذكرها الوحي الشريف:
1. وضع القواعد (سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام)
بأمر مباشر من الله سبحانه وتعالى، قام نبي الله إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل برفع قواعد البيت الحرام. قال تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
المقام: وأثناء البناء، كان إبراهيم عليه السلام يقف على حجر ليتمكن من رفع الجدران، وهو ما يُعرف اليوم بـ "مقام إبراهيم" الذي نرى فيه أثر قدميه الشريفتين.
2. تجديد بناء قريش (قبل البعثة النبوية)
قبل أن يُوحى إلى النبي ﷺ بخمس سنوات، تصدعت جدران الكعبة بسبب السيول، فأعادت قريش بناءها. وهنا ظهرت حكمة النبي ﷺ حينما اختلفوا على من يضع "الحجر الأسود" في مكانه، فوضعوه جميعاً في رداء وحمله هو بيده الشريفة ليضعه في مكانه، مانعاً بذلك حرباً بين القبائل.
إن الكعبة المشرفة ليست مجرد بناء، بل هي تاريخ يمتد منذ فجر البشرية. وقد مر بناؤها بمراحل رئيسية ذكرها الوحي الشريف:
1. وضع القواعد (سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام)
بأمر مباشر من الله سبحانه وتعالى، قام نبي الله إبراهيم الخليل وابنه إسماعيل برفع قواعد البيت الحرام. قال تعالى: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
المقام: وأثناء البناء، كان إبراهيم عليه السلام يقف على حجر ليتمكن من رفع الجدران، وهو ما يُعرف اليوم بـ "مقام إبراهيم" الذي نرى فيه أثر قدميه الشريفتين.
2. تجديد بناء قريش (قبل البعثة النبوية)
قبل أن يُوحى إلى النبي ﷺ بخمس سنوات، تصدعت جدران الكعبة بسبب السيول، فأعادت قريش بناءها. وهنا ظهرت حكمة النبي ﷺ حينما اختلفوا على من يضع "الحجر الأسود" في مكانه، فوضعوه جميعاً في رداء وحمله هو بيده الشريفة ليضعه في مكانه، مانعاً بذلك حرباً بين القبائل.
إرسال تعليق