‏سمع الإمام الجنيد هاتفا يناديه في المنام ‏يقول: 
انهض يا عبدي، وأنقذ عبدي !!
قال: ‏أين أجد عبدك  يا رب ؟
قال : اركب دابتك وأين ‏ما تقف ستجد عبدي !

فقام من نومه وكان قد قرب آذان الفجر، فتوضأ وركب دابته، ومشى في أزقة بغداد حتى وقفت ‏الدابة عند باب مسجد 🕌 فقال لعله في الداخل  فدخل، فوجد رجلا يبكي ويناجي ربه أن يفرج ‏كربه ويُقيل عثرته، فعرف الجنيد أنه الشخص ‏المطلوب  
فأخذ مائة دينار وأعطاها للرجل فأخذها منه ولم يشكره أو يلتفت إليه
وأخذ ‏يبكي ويشكر ربه
فقال له الجنيد: يا أخي إن لم تقضي النقود حاجتك فاسأل عني في بغداد، سيدلُّوك عليَّ أنا جنيد البغدادي 
فرد الأعرابي: ‏
أمجنون أنت ياجنيد؟!!!
قال: لماذا ؟
قال: أتريدني ‏أن أترك الذي أيقظك من نومك لأجلي وسخرك ‏لتُقضي لي حاجتي، وأركض خلفك في شوارع بغداد ..