• : الأمر في هذا واسع إن شاء الله، والأحسن أن تقول

  •  اللهم إني أمتك وابنة عبدك وابنة أمتك... إلخ، وهذا يكون أنسب وألصق بها، ولو دعت
  • باللفظ الذي جاء في الحديث لم يضر إن شاء الله؛ لأنها وإن كانت أمة فهي عبد أيضًا من عباد الله[1].



          مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (5 /403).